قصيدة - حين التقينا والدموع تساقطت
حـين الـتقينا والـدموع تساقطت كــقــلادة مــنـهـا تــنـاثـر مـاسـهـا
وتـكلمت وشـفاها كـانت تـرتجف فـلمست شـيئا كـان يسكن نفسها
فمسحت دمعا كان يجري مسرعا قـالت بـربك دع دمـوعي وشـأنها
سـألـتها مــاذا جــرى يــا حـلـوتي فـأجـهشت تـبـكي وتـنـظر حـولها
فـسألت نـفسي مـا أصابها يا ترى مـاذا بـدمعها قـد يـكون ومـا بـها
قـامـت فـقـالت يــا حـبيبي إنـني يــعـز بــعـدي عـــن ديــارك كـلـها
فـسكتّ أكـتم فى ضلوعي مرارة قـد ذقـتها مـن نـار شـوق حنينها
وقـلت يـكفي يـا حبيبتي ارحمي نـفسي التي ما عدت أحمل ويلها
فـودعـتـني بـلـيـل بــات يـقـتلني فـلـيس عـنـدي مـن يـحل مـكانها
وتـمنيت لـو سالت بقربها دمعتي لـتـرى حـبيبا يـبكي يـوم رحـيلها
لـكن دمـعتي تـجمدت في مقلتي ولـما أدارت وجـهها سـالت بعدها
فـكـتمت نـبـضي وأعـدمت قـلبي فـلمن أبـقى فـي الـحياة أعـيشها



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق